محمد بن عزيز السجستاني
255
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
زحفا [ 8 - الأنفال : 15 ] : تقارب القوم إلى القوم [ في الحرب ] « 1 » . ( زيّلنا [ بينهم ] « 2 » ) [ 10 - يونس : 28 ] : أي فرّقنا [ بينهم ] « 2 » . ( زفيرا ) [ 11 - هود : 106 ] : أوّل نهيق الحمار وشبهه ، و ( الشهيق ) : [ 67 - الملك : 7 ] . آخره ، والزّفير : من الصدر والشهيق : من الحلق . ( زاهدين ) « * » [ 12 - يوسف : 20 ] أي إخوة يوسف كانوا راغبين عنه أي معرضين . والزهد خلاف الرغبة . زعيم [ 12 - يوسف : 72 ] وضمين ، وحميل ، وقبيل ، وكفيل ، بمعنى واحد . زهق الباطل « 3 » [ 17 - الإسراء : 81 ] أي بطل الباطل . ومن هذا : زهوق النفس : وهو بطلانها . زلقا [ 18 - الكهف : 40 ] ، الزلق : الذي لا يثبت فيه القدم « 4 » . زاكية وزكيّة « 5 » [ 18 - الكهف : 74 ] : « 6 » [ قرئ بهما جميعا . وقيل : نفس زاكية ] « 6 » : لم تذنب قطّ ، وزكيّة : أذنبت ثم غفر لها . « 6 » [ قال أبو عمر :
--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) ، وتقدمت في المطبوعة بعد : تقارب القوم . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها سقطت من ( ب ) . ( 4 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 403 . وقال الفراء في المعاني 2 / 145 : التراب الذي لا نبات فيه محترق رميم . ( 5 ) قرأها عاصم ، ويحيى بن وثاب ، والحسن زكيّة وقرأها أهل الحجاز ، وأبو عبد الرحمن السلميّ زاكية بألف ( الفراء ، معاني القرآن 2 / 155 ) وقال أبو عبيدة : زكيّة مطهّرة ( المجاز 1 / 410 ) . ( 6 - 6 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) .